الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2016

فظة كما لم اعهدنى

تلك الايام اجدنى فظة..غليظة القلب..ينفضون من حولى..لا اتحكم فى ذلك ..ادعو ربي ولكنى لا استطع وقف ذاك الاحساس..تلك الانفعالات والاقوال وتوابعها..ارانى بعد حين اقف فى ذاك الركن نادمة على توابع ما لحق بى وما اصيب به من لاذنب له فيما فسد منى وانبعثت راءحته..لا اعلم كيف اوقف السيل..او كيف يعود التيار كما كان متماشيا مع الاحداث ومع اهواء من اتعامل معهم..
لا ادرى متى تستريح اجواءيى وتعود الى حكمتى
ارانى عاقة نوعا ما..اكره ذاتى كثير من اللحظات ولا اعلم ان كان السر ينبع منى ام من عمق الاحداث
القى على نفسي اللوم مطلقا..حتى وان كان لاذنب لى لابد من المحاولة للخروج الى سبيل..لابد من التحلى بالصبر
وحده ابى..وحده يعيدنى الى رشدى وهدوءى..يستوعبني ويضعنى على بدء الطريق..كلما حادت بى جوارحى ونفسي
اتشبع اراؤه معظم الوقت ويحلو لى الحديث معه
ويعيد الى حبى لذاتى مرة اخرى
مرة اخرى ارانى اجمل..استعيد الثقة..استطيع ان اكمل الطريق..أأخذ نفس عميق..واستمر

الأربعاء، 30 مارس، 2016

Feel u

U drives me 2 dream many times today
U r here around
Feel u here as if u r breathing beside me
Ur hug z day before gave me power & safety...left me alive
Relaxing on ur shoulder comforts me
Just wanna go home wz u
..wanna find zt home wich would make me princess of z prince whom u r
Zt home we all deserve to belong to
.. home zt our little children 'd lighten
Zt home zt we 'd call sweet home from z bottom of our souls
Need it alot..can't wait to see it..looking forward 2 zt day when we'd find it
Thanks god any way

الجمعة، 25 مارس، 2016

لست بيتي


لست بيتى..لا اشتاق العودة اليك
لست بيتي..لا اشعر بتمام الراحة فيك
لست بيتي..لا احلم بقضاء وقت ممتع فيك منفردة بافكارى
لا استمتع بسرد احلامى ..بانفاسي..بسهر الليالى
لست بيتى..لا ارى من خلالك سماءى
.شعاع شمسي..لا اجد فيك ريح نفسي
لا اتجول فيك..لا استمتع بالنظر اليك
لا اجد فيك مقعدى لاخذ قهوتى
اشتاق العودة الى بيتي..ابحث عن بيتى..لا اجد لى بيتا..لا اجد لى ارضا..اختنق عندما يتملكنى هذا الشعور..اذرف قليلا من الدمع..اسقط ارضا..ثم انهض لاستكمال الطريق..لا مفر من استكماله..لاجدوى من العودة..فقد اختلفت اثار الماضى ولا يوجد ما نعود من اجله انا وتلك النفس التاءهة
احلم ببناء بيت جديد..تسكن فيه نفسي..يوقظ فيه حلمى..اتنفس فيه صعداءى بمنتهى الراحة
اشتاق الراحة..

الجمعة، 25 سبتمبر، 2015

سكوووووون

ها قد اغلقت اﻻبواب استعدادا للخلود الى الفراش..الجميع يلملم أغراض اليوم فى محاولة للجوء الى النوم بعد أحداث يوم طويل امتلأ بالمرح..بالانتظار..بالبحث عن هدية ﻻئقة..باﻻحتفال..بالتنظيف..بترتيب الحقائب استعدادا للمغادرة
رحل أبي مسافرا..اخذا معه بهجة البيت..اعلم جيدا انى سوف استيقظ اليوم التالى باحثة عن اثره..مقعده..فنجان قهوته..التمس رائحته فى الوسادة خاصته..ثم اخذ تنهيدتى العميقة منتظرة عودته القادمة كى يحي فى ايقونة اﻻبنة الطفلة المدللة مهما بلغت من العمر
رعاك الله

الخميس، 24 سبتمبر، 2015

حد شاف حياتى راحت فين..؟؟

ضلت طريقها..تشعر بالخزﻻن يهز اوصالها ..ظلت لفترة غير قليلة تكرر محاوﻻتها ﻻقناع نفسها انها لم تضل طريقها وانما تغيرات الحياة قد تضفى المزيد من العﻻمات التى تجعل للدليل شكل اخر
تفقدت حولها وجدت المزيد من الترهﻻت..تلك التى اصابت جسدها واخرى تسللت الى روحها أيضا..ولﻻفراد خاصتها
داك الشريك الدى علقت عليه العديد من اﻻمال فى اﻻونة اﻻخيرة اسرف فى اهمالها..أشارت له العديد من المرات على تلك الزوايا التى تود الركون اليها لكن دون جدوى..
فى كل مرة كان يتجاهل ويسير على شاكلته رافضا طريقتها
تشككت فى نفسها..تدبدت فى حبها ..كم يقصم داك اﻻهمال والتجاهل ..كم يؤلم..كم يزهق من شعيرات الروح
رحماك ياأرحم الراحمين

الاثنين، 21 سبتمبر، 2015

خزﻻن بالزال

فى ايام مباركة يستحب فيها العمل الصالح يشتتك خذﻻن احدهم ويسلبك ارادتك
يدهشك الاستهتار وكأن وجودك اصبح مسلمة.. أو باﻻحرى لم يعد لك القدرة على التخلى حتى وان رغبت.. فقد صارت اﻻمور كغزل يشتد عوده عاما تلو اﻻخر فى وجهة نظره وان تفتق ﻻى سبب فهناك حلول بديلة ﻻنهاية لها
مازا (بالزال برده ) عن الحق فى التعبير عن الغضب من السلبية والخزﻻن( بالزال تانى)
منزوعة الحق قبل التفكير فى المطالبة به
قررت كما اعتادت دائما حل اللغز بداخلها
فهى لن تطلب ولن تتسول اهتمام أودعم
وانما سوف تترك تلك البصمة بجوار اخريات لتزيلها اﻻيام ان استطاعت
ربنا ﻻتحملها ماﻻطاقة لها به

الأحد، 29 مارس، 2015

ليلة هادئة

بعد عناء يوم طويل هدأت الأصوات من حولها ..لم يتبق سوى نباح كلب ..صوت خافت للتليفزيون..صوت خافت ﻻميرتها الصغيرة تقضى وقتها الخاص مع جهازها الصغير..افتقدت للسكون مند فترة..فى تلك اللحظة تبدأ اﻻفكار تتناثر حولها..فيما يخصها واوﻻدها وزوجها والمستقبل قريبه وبعيده..والفكرة الملحة على رأسها دائما.. (هنكمل ازاى ﻵخر الشهر..هنحوش امتى..هنستقر ازاى..هنعمل ايه ﻻوﻻدنا..امتى هرجع اشتغل تانى واشوف اصحابى زى زمان..هحفظ قرأن وانتظم فى صﻻة السنة من تانى امتى..هعرف احوش واجيب عربية ياترى..طب هنقعد فى بلدناوﻻ هنكمل مسافرين..أمى هترضى عنى وتسامحنى على كل الى بعمله معاها وﻻ ﻻ..بابا حبيبى هيرجعلنا تانى وﻻ هيكمل مسافر؟؟
جوزى بيحبنى بجد وﻻ مكمل زى الباقيين وخﻻص..
طب ايه اكتر حاجة بيحبها فيا وايه اكتر حاجة بتضايقه منى..بنتى هتعقل وتبقى صاحبتى امتى..ابنى هيبقى بار بيا وﻻ هيغلبنى؟؟..طب امتى كل اﻻوجاع الى فجسمى هتخلص). ضاعت الليلة الهادئة..وخرجت صغيرتى من اندماجها واتت ﻻفساد كتابتى بوضع اناملها الصغيرة على جهازى...