الجمعة، 5 يونيو 2009

العيال النتعة ..كنز باقى!!!!!!!!

حبيبتى...
.............
كانت كعصفور من الجنة
أخرجتنى من مجال اتخاذ الاجراءات التجنبية للاندماج مع النغمات
فلم أكن أبغ شيئا أن يمنعنى من مشاركتك كل لحظاتك
فى فستانك الابيض.
شريط ذكرياتنا..
أخذنى..
أخرجنى من شرنقتى
طرت هناك
حيث كنتِ تتمايلين طربا وفرحا
بأحداث يوم
طالما انتظرناه
أحببتكِ كثيرا هذا اليوم
تحررت من أجلك من مكانى
وان سقطت بعض اللحظات التى غبتى فيها عن عينى
وحيل دون مراقبتى اياكِ
بسبب أصحابه
اللى كانوا عاملين كده طول الوقت...
فقد كنت ِملكتى المرقوبة يوم تتويجها على عرش الزوجية
وأنتن حبيباتى
سعدت برؤيتكن ...
باجتماعنا الذى صار عزيزا
طبت بحضوركن
طائرنا المهاجر
افتقدتك بغيابك..الحاضر
لحظة عرض صورنا على الحائط
"اتاخدت لما شوفتك وانتى معانا..ف الايام الحلوة بتاعة زمان دى"
ارجعى لنا بالسلامة بقى
أما انتِ فاشكركِ على حسن أختياركِ
لشريككِ الذى بات لنا أخا كبيرا
يهتم بشئوننا
ونستند اليه..
سولميتتى..
أعدت اليّ جزءا غاب عنى بقضاء ليلتنا هناك
فقد ذكرت لكِ ولم تصدقينى
ان تلك الايام حفرت بداخلنا
وان الرياح ليس لها سلطان على الجذور القوية
زميلة السكاشن..
رفيقة الكفاح..ارانا فى أحسن حال
افضل من ذى قبل
أدام الله المودة بيننا

أصحاب..تيك أواى!!!!!!!!!!

لم أكن أعلم انكِ مفضلتى ..تبغينها
تيك اواى
وعندما تفرغ قطعة الهوت دوج من الخبز
سوف تلقين به فى أقرب سلة فوارغ
تدمى تلك المنطقة خاصتك
كلما
اتى ذكركِ..
رأيت اسمكِ..
صادفتى مجال رويتى
هناك
حيث التقيتك
شعرت باعياء شديد..
بصدمة صدرية..
...بأمل
أمل يمس احتمال ..لازال بعيدا
احتمال..
ان تنصلح ذات بيننا

السبت، 30 مايو 2009

مساطيل من يومنا والله ودماغنا مهيسة

فى وسط الاكشن السريع لليوم
تحضر علبة انتينال من الرف الامامى ..
حسام سجل لى العلبة دى ع الجهاز
..قلم ياجماعة..هتاخد من ده كبسولة كل 6 ساعات
يلا يارمضان ..الدلفرى اتأخر
..ديكاديورابولين؟..لا والله للاسف ناقصة من الشركة
دى كارنفيتا فورت ياجماعة..فيتامينات ..مش كونفنتين بتاع الصرع
دكتورة..ابن سينا ع التليفون
..لا الكريم ده خلصان من عندى..هشوفهولك ف الفرع التانى
تركيبة؟..هاتيها يا نشوة اعملها وشوفى انتى الروشتة المعقربة دى
يادى النيلة ..هى سخامة دة اللى فيها الكاميزان ..انا قعدت تلات ايام المرة اللى فاتت ايدى بتوجعنى بعد م عملتها
ايوة ياأميمة..حاضر هديها الحقنة الاول
اللى هتاخد الحقنة تتفضل ف المعمل ياجماعة
حاضر يا حاج هجيبلك المية
طلبية الحادقة يا دكتورة بسمة؟
..
اتسجلت والفاتورة بتتطبع
وتتسرب هى للمعمل خاطفة مكونات التركيبة ف الطريق
تلتقط الجركن الابيض وكوباية المرضى..
تملاها بسلامة نية ..وفى طريقها للخروج
اذا بها ..."انا شميت الريحة دى فين قبل كده"
تقترب بانفها من الكوب ..واذا بحرقان فى مجرى التنفس...
يانهار احوس ..ده ethyl alcohol ..تعود كأن شيئا لم يحدث ..وتستبدلها بكوب ماء
..اتفضل ياوالدى.. بالشفا ان شاء الله
تعود لتعطى الحقنة
تمسك امبولة الحقنة جيدا
وبعد محاولات
ااه..ايدى اتجرحت.. يا نجوى هاتيلى بلاستر من عندك
تعطى الحقنة

كده خلااااااص خلصنا

الف سلامة عليكى
تلتقط انفاسها
ثم...دكتورة؟
لالالالالالالالالا
بريك..بريك.. يانااااااس.....

الجمعة، 29 مايو 2009

تنبيه هام

اللى عاوز ييجى لى ف الحلم يستأذن الاول مش وكالة من غير بوّاب هى ولا مودى تحت امركم تغيريوه كيفما شئتم

الأحد، 17 مايو 2009

رجاءا...

فلتتوقف كلية الهندسة عند امداداتها مشكورة فلقد اتت على الاخضر... ولم يبق سوى اليابس... ولنكتفى بهذا القدر.

الجمعة، 8 مايو 2009

شمس مايو

ها انا على سفح ذاك الجبل
أكد اراكِ تطلين من أعلى بعينيكِ الذهبيتين على استحياء ..كسوف هذا أم ماذا؟
ليس عهدى بكِ فى شهر العظماء
أضاء أول اشعتك وجنتى صغيرتى "ملك" فى اول تجربة لها مع عداد الحياة بأرقام صحيحة
"كل سنة وانتى طيبة ياحبيبة خالتو"
بهرتنا تورتة عيدك حبيبتى تلك التى ضمت مكونات سفينة نوح
وان كنا قد استمتعنا بها أكثر منكِ على الرغم من لهفتك عليها فلكى ان تتعلمى أول دروس حياتك صغيرتى
فظلنا لكى أمتع بكثير من طعم السكر المشغوفة انتِ به
وأمك تخشى عليكِ أضراره ...وان كنتِ لا تكترثى سوى بالاستمتاع اللحظى
شأنكِ شأننا..لا ألوم عليكِ
شمس مايو..
لاتخشى تلك الظلال هناك ..ستنفلق اذا ما أقتربتى
أضيئى وجنتى انا الاخرى يوم عيدى
وكذا أخوتى من العظماء
ولكن اياك أن تضلى وتشرقى من الغرب
.
.
كعادتى كل عام ..أخبرك أننى لست مستعدة الآن

الاثنين، 13 أبريل 2009

قطاع عرضى ..t.s

عادت تلك المرة
تعد خطواتها على الاسفلت
مغلفة باحدى حالات الرضا التام
قاصدة منزلها
افترشت سريرها
محاولة تجاوز حالة
غريبة الناس ..غريبة الدنيا دىّ
وتجاوز فكرة تجديد الالم لرؤية شقيقتها الروحية التى اختارت الاستسلام لدوران الكرة الارضية
وقطع التواصل بكل صوره واشكاله على تعددها قطعا حادا مع سبق الاصرار
رسمت مشهدها الصغير هناك مخبرة اياها انها ليست غاضبة تلك المرة
وانها لن تفرض عليها مقدارا من الودّ لايتناسب مع مقدار حماستها له
محاولة اقناع ذاتها المراقبة دائما لتوارد اشخاص كثر على كل لون
ان تلك الحياة قادرة على اتخاذ الكثير من الاشكال
وأنها اولا واخيرا اختيارها
وان كانت تعجز عن اختيار الاحداث
ولكنها دائما لها القدرة على اختيار الشاكلة الخاصة بها لتناول مايجرى